مكتبة الأخوين كيريل وميتوديوس الوطنية
صوفيا،بلغاريا
مرحلة الفهرسة
فهرس معروف غير محفوظ- لا فهرس معروف
- فهرس غير منشور فقط
- فهرس معروف غير محفوظ
- محفوظ صورةً
- محفوظ بيانات منظّمة
- مدمج في الفهرس الموحّد
- المخطوطات
- ٣٬٦٨٠
- فهارس منشورة
- ٧
- فهارس غير منشورة
- ١
- فهارس لدى المرصد
- ٠
فهارس لدى المرصد
لا يحفظ المرصد فهرسًا لهذه المؤسسة.
عن المكتبة
التعريف
تبلغ مقتنياتها قرابة ١٫٥ مليون وثيقة بالبلغارية عن مشاهير البلغاريين، بالإضافة إلى حوالي ٥٠٠٫٠٠٠ وثيقة باللغة التركية العثمانية و٣٠٠٠ وثيقة باللغة العربية عن تاريخ بلغاريا ودول البلقان والمناطق العربية التي كانت تابعة للإمبراطورية العثمانية فيما بين القرنين الخامس عشر والعشرين، وعن العلاقة بين السلطات العثمانية وبلدان شرق أوروبا وغربها وروسيا وإيران... إلخ. وتعتبر هذه المكتبة أكبر مركز للمخطوطات في بلغاريا، ففيها قرابة ١٥٠٠ مخطوط باللغات السلاڤية وحوالي ٣٦٨٠ باللغات الشرقية. وقد بدأ اقتناء المجموعات الشرقية في عام ١٨٨٠، ونظمت في عام ١٩٠٠ فيما سمي بالقسم التركي حينئذ، ثم عدِّلت تسميته في عام ١٩٠٩ ليصبح "القسم الشرقي". واسمه الرسمي الآن هو "قسم المجموعات الشرقية" . وأول مجموعة شرقية تلقتها المكتبة كانت ٢٤٨٥ مجلدًا من المخطوطات وأوائل المطبوعات من مكتبة محمد خسرو باشا من مدينة ساموكوڤ. وفي سنة ١٨٨٩ أضيف إليها ٦٥٠ من المخطوطات وأوائل المطبوعات من مكتبة عثمان پازوند أوغلو من مدينة ڤيدين. وفي سنة ١٨٨٩ شكلت لجنة بلغارية تركية في صوفيا سلمت للحكومة التركية ٢٠١٤ مجلدا واحتفظ بالمجموعة الباقية وهي ٦٥٠ كتابا في مكتبة صوفيا العامة. وقد عثر مؤخرا على الفهرس الأصلي لمكتبة پازوند أوغلو الذي أنجز في ٢٣ ذي الحجة ١٢٥٢هـ (الموافق ٣١ مارس ١٨٣٧) والذي يتكون من ٦٩ ورقة بحجم ٤٦٥ × ١٧٥مم تصف ٢٢١١ مخطوطا (في ٢٣٩٠ مجلدًا) و٧٣ كتابا من أوائل المطبوعات موزعة على ٢٢ قسما. وقد قدمت ستوينكا كندروڤا بحثا عن هذا الفهرس في الندوة العلمية التي عقدت في ڤراتسا عام ١٩٨٩ بمناسبة الذكرى الـ ٢٥٠ لـ Sofronij Vrachanski وكان عنوانه "مكتبة عثمان پازوند أوغلو في عصر سوفرونيج (على ضوء فهرس تم اكتشافه حديثا)". وأعمال المؤتمر تحت الطبع حاليًا. وهاتان هما أهم إضافتين كبيرتين من المخطوطات، وإن كان من المستحيل أن نحدد نسبة المخطوطات إلى الكتب المطبوعة في المجموعتين لأنهما لم تدرسا دراسة كافية بعد. وقد تلقت المكتبة في السنوات التالية مخطوطات ومواد أرشيفية عثر عليها في معاهد الدولة المحلية بالعديد من المدن البلغارية التي تخلت عنها السلطات التركية السابقة أو تركها الأتراك عندما هاجروا من البلاد. وتتابع تزويد المكتبة بالمخطوطات عن طريق الهبات أو الشراء. وعلى سبيل المثال فقد أضيف إلى رصيدها في الفترة من ١٩٨٠ حتى نهاية ١٩٨٩ عدد ٣١ مخطوطا بالعربية والتركية معظمها مشتراة من أصحابها، منها تسعة مصاحف وثلاثة مخطوطات في الإنشاء بالتركية. وبنهاية أكتوبر ١٩٩٠ بلغ العدد الكلي للمخطوطات في المكتبة ٣٦٨٠ مخطوطا. وهذه المخطوطات حالتها جيدة بشكل عام، وهي موضوعة داخل صناديق من الورق المقوى ومحفوظة في حجرات خاصة بمبنى المكتبة الذي انتقلت إليه في عام ١٩٥٣. وهذه الحجرات مزودة بوسائل جيدة للتهوية ولحماية المقتنيات من الأتربة. أما النسخ القليلة التي أصابها التلف نتيجة الرطوبة والأرضة فإنها تسلم إلى معمل الترميم بالمكتبة الوطنية لمعالجتها كيميائيا، ثم تجلد أو يعاد تجليدها بالجلد على يد متخصصين مع الاحتفاظ بجلودها الأصلية كلما أمكن ذلك، ثم تحفظ. وخلال الفترة ١٩٨٥ – ١٩٩٠ (أي في حوالي ست سنوات) تم ترميم ٥٤ مخطوطًا إسلاميًا، وفي سنة ١٩٨١ رممت في هذا المعمل إحدى النسخ الخمس الكاملة الموجودة من كتاب نزهة المشتاق في اختراق الآفاق للإدريسي، وكان ترميمها ضروريا لأن الحبر الذي كتبت به كان عالي الحموضة لدرجة أتلفت الأوراق وأصابتها بالاصفرار. وعدد المخطوطات العربية في هذه المكتبة كبير، يبلغ حوالي ٣٠٦٠ مخطوطا، وإن كانت النسخ المكتوبة بخطوط مؤلفيها قليلة. وعدد كبير من هذه المخطوطات مجاميع يحتوى كل منها على العديد إن لم يكن العشرات من الأعمال، وبعضها كتب بلغات مختلطة. وتتوزع تلك المخطوطات على الموضوعات على النحو التالي (على وجه التقريب): المصاحف (١١٥)، العلوم القرآنية (١١٠)، التفسير (٢٤٠)، الحديث (٢٠٠)، الفقه (٦٢٠)، أصول الدين (٢٦٠)، الصلاة (٢٠٠)، المواعظ (٣٠٠)، الفلسفة (٣٠٠)، اللغة والنحو (٩٥٠)، التاريخ والسير الذاتية (٨٠)، الجغرافيا (١٢)، الأدب (٦٠)، موضوعات أخرى مثل الطب والفلك والرياضة والهندسة... إلخ (١٥٠). وتحتل المخطوطات التركية المرتبة الثانية حيث يوجد منها بالمكتبة ما يقرب من ٥٠٠ مخطوط، منها حوالي (١٣٠) في علوم الدين الإسلامي (التفسير والحديث وغيرهما) و(٨٠) في الفقه، و(٢٠) في الفلسفة، و(٦٠) في اللغة والنحو، ومثلها في التاريخ والتراجم، و(٩٠) في الأدب و(٢٠) في الدبلوماتيقا (معظمها في الإنشاء)، ومثلها في الطب، و(٧٠) في موضوعات أخرى كالجغرافيا والفلك والرياضيات والنبات والموسوعات... إلخ. أما مجموعة المخطوطات الفارسية فهي الأقل عددًا، وتبلغ قرابة (١٢٠)، مخطوطا معظمها أعمال أدبية. (ولمزيد من التفاصيل انظر الفهرس المنشور للمخطوطات الفارسية). ومعظم مخطوطات هذه المكتبة يرجع تاريخه إلى القرنين السابع عشر والثامن عشر. وأقدم نسخة فيها كتاب في التفسير مؤرخ سنة ٤٥٨هـ/ ١٠٦٦م. ويمكن تحديد تواريخ المخطوطات غير المؤرخة المكتوبة على ورق أوروبي عن طريق دراسة العلامات المائية بالورق. و لمزيد من المعلومات عن تاريخ القسم الشرقي ونشأة المجموعة، انظر: ١٩٣٠ تاريخ المكتبة العامة في صوفيا؛ بمناسبة الاحتفال بالذكرى الخمسين لإنشائها: ١٨٧٩-١٩٢٩.بقلم: ڤ. جوردانوڤ.صوفيا. ١٩٤٨ الدراسات الشرقية بالمكتبة العامة في صوفيا.بقلم: بوريس نيدكو ﭫ .مجلة Godišnik na BBI za ١٩٤٥–١٩٤٦صوفيا، ص ٢٢٦-٢٣٩. ١٩٧١ ٩٠ عاما من المجموعات الشرقية في المكتبة الوطنية: كيريل وميتوديوس.بقلم: م. ميخائيلو ﭫ .منشور في حولية المكتبة الوطنية، مج ١٢ (١٨)، ص ٣٥١-٣٥٧. الفهارس المنشورة: بدأت فهرسة المخطوطات الإسلامية بعد أن تلقتها المكتبة الوطنية مباشرة، فهناك فهرس بطاقي للمؤلفين، ولكن مما يؤسف له أن أول من قاموا بإعداده لم يكن لديهم إلمام كاف باللغتين العربية والفارسية رغم معرفتهم الجيدة بالتركية العثمانية، كما لم يكن لديهم خبرة بأعمال الفهرسة، ومن ثم فإن هذه الفهارس ليس لها قيمة علمية. وأول من نبَّه إلى مثالبها في عام ١٩٠٩هو إيڤان ديمتروڤ أول من تدرب تدريبا خاصا على هذا العمل عندما كان رئيسا للقسم . وفي عام ١٩١٣ نشر أ. شيمشانوڤ أول قائمة بمجموعة صغيرة جدًا عن المخطوطات ضمت ٣٧ مخطوطا عربيا ومخطوطا واحدا فارسيا، وقد استمد معلوماته عنها من الأوصاف التي قدمها إيڤان ديمتروڤ، وأعرب عن عزمه عنى إبلاغ الدوائر الجامعية المتخصصة في سان بطرسبرج بوجود مخطوطات إسلامية في صوفيا. وبعد ذلك بوقت طويل بدأ بوريس نيدكوڤ منذ عام ١٩٤٢ وحتى عام ١٩٦٠ في التعريف بالمخطوطات التركية، ومن خلال عمله رئيسا للقسم الشرقي في تلك الفترة استطاع أن يعرِّف بكل المجموعة التركية تقريبًا، وتبلغ حوالي ٤٥٠ نسخة لحوالي ٣٣٠عنوانا. وعندما مات في عام ١٩٧٥ لم يكن فهرس قد نشر. وعلى النقيض من الدراسات العثمانية، تطورت الدراسات العربية والإيرانية في بلغاريا في الحقب القليلة الماضية. وقد انعكس هذا على ما عمل للمخطوطات العربية والفارسية بالمكتبة الوطنية من فهارس. وكان أول من فهرسها أجانب لعدم وجود خبراء بلغاريين في هذا المجال. وفي سنة ١٩٦٣ عمل عدنان درويش (من سوريا) لمدة ستة أشهر بالمكتبة الوطنية، نشر بعدها في عام ١٩٦٩، ١٩۷٤ مجلدين عرَّف فيهما بـ ١٠٢٥ مخطوطا، مع تفاوت في درجة التفصيل بين المجلدين . وبعد عامين، في عام ١٩٦٥ تم اجتذاب الخبير العراقي فرات محمد مهدي الجواهري للعمل بالمكتبة الوطنية حتى عام ١٩٦٧. وقد تمكن خلال تلك الفترة من وصف ١٨٣٠ مؤلَّفا في ٩٠٠ مجلد، منها مصاحف وكتب في التفسير والحديث والفقه وأصول الدين والتاريخ والجغرافيا والأدب والفلسفة. وفي عام ١٩٦٧ قضى العالم العراقي يوسف عز الدين ستة عشر يوما في المكتبة، وبعد عودته للعراق نشر فهرساً يعرِّف بـ ١٤١ مخطوطا معظمها في التاريخ والجغرافيا والأدب. بعد هذا بدأ الخبراء البلغاريون العمل في فهرسة المخطوطات العربية، وانضم إليهم فرات الجواهري كواحد من المحررين، وكان الهدف هو التعريف بالمجموعة كلها في مجلدات قليلة ترتب ترتيبا موضوعيا، ووضعت خطة لتقديم وصف تفصيلي عن كل مخطوط. وقد نشر أول جزء في هذه السلسلة سنة ١٩۷۷، أعده گ. بتكوڤا بويا نوڤا وبه وصف لخمسة وتسعين نسخة من المصحف الشريف. ونتيجة للاهتمام الواسع بمجموعة المخطوطات، ورغبة في تعريف الدوائر العلمية في بلغاريا والخارج بمحتويات تلك المخطوطات، تقرر أن تستمر الفهرسة ولكن بشكل مختصر، على أن تؤجل الأوصاف التفصيلية لمرحلة تالية. ولهذا اقترحت طريقة أخرى موجزة في الوصف لكنها تحتوي على أهم عناصر الفهرسة. وقد طبقت تلك الطريقة في إعداد الجزء الثالث من فهرس المخطوطات العربية الذي جمعته ستوينكا كندروڤا ويعرِّف بـ ٢٦٠ مخطوطا في الحديث. وتقوم ستوينكا كندروڤا حاليًا بتطبيق تلك الطريقة في إعداد مجلدين خصص أولهما للمخطوطات العربية في مجال اللغة والنحو وخصص الثاني لمخطوطات التاريخ والجغرافيا والأدب والطب والعلوم كما يطبق المنهج نفسه في إعداد فهرس للمخطوطات التركية يقوم به كل من ب. نيدكوڤ وستوينكا كندروڤا وز.إيڤانوڤ. ور. توموڤا. والمجموعة الوحيدة التي انتهت فهرستها كلها تقريبًا هي المجموعة الفارسية التي أعدّ فهرسها محاضر في الفارسية بجامعة صوفيا هو جمشيد سيار. ويقدم الفهرس ٧٥ مخطوطا فارسيا ١٨٨ مجلدا. وبالإضافة إلى المخطوطات الفارسية، يعرِّف المؤلف بمحتويات ٢٢ مخطوطا تركيا وخمسة مخطوطات عربية. وينبغي التنبيه هنا إلى أن مستودع الكتب يضم ٣٠ مخطوطا فارسيا آخر معظمها مجاميع لم ينتبه إليها سيار ولم تفهرس بعد.
التبعية
مكتبة حكومية عامة
ملاحظات
أنشئت كمكتبة عامة لأيا صوفيا في العاشر من ديسمبر ١٨٧٨، وكان إنشاؤها في هذا الوقت دليلا على رغبة الدولة البلغارية الفتية قي حياة اقتصادية وسياسية وثقافية جديدة. وقد أطلق عليها اسم الأخوين كيريل وميتوديوس اللذين ابتدعا الهجائية البلغارية سنة ٨٦٣. وهي أكبر مكتبة أكاديمية عامة في البلاد. وتمارس هذه المكتبة الرقابة العلمية والمنهجية على كافة مكتبات الدولة.
فهارسها في المسح
فهارس منشورة
- فهرس المخطوطات العربية في مكتبة كيريل وميتوديوس الوطنية بصوفيا، بلغاريا. الجزء الثالث: علوم الحديث.إعداد: ستوينكا كندروڤا، مراجعة محمد عيسى ولي.لندن: مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي، ١٩٩٥.- به ١٧ لوحة منها ١٥ لوحة ملونة.
- Sobranie vostodhnikh rukopiseǐ v Sofii. إعداد أ. شميشانو ﭫ .مجلة Zapiski Vostocnogo otdeleniya Russkogo archaeologiceskogo obshchestva ع ٢٣ (١٩١٦)، ص ٦١-٧٦ (بالروسية).مكتبتنا
- مخطوطات عربية في مكتبة صوفيا الوطنية البلغارية (كيريل وميتودي).بقلم: يوسف عز الدين.بغداد: المجمع العلمي العراقي، ١٩٦٨.- ١٦٨ ص.مكتبتنا
- فهرس المخطوطات العربية المحفوظة في دار الكتب الشعبية كيريل وميتودي في صوفية عاصمة الجمهورية الشعبية البلغارية. الجزء الأول: القرآن وعلومه – الحديث وعلومه.وضعه: عدنان درويش.دمشق: وزارة الثقافة والسياحة والإرشاد القومي.- ٢٩٢ ص.مكتبتنا
- فهرس المخطوطات الفارسية الموجودة بالمكتبة الوطنية (كيريل وميتوديوس).إعداد: Dzh. Saiyar. تحرير: G.A. Kostygova.صوفيا: مكتبة كيريل وميتوديوس الوطنية.- ٢٣٨ ص. (النص باللغة البلغارية والمقدمة مترجمة إلى الإنجليزية).
- فهرس المخطوطات العربية المحفوظة في المكتبة الشعبية بصوفية في بلغاريا الجزء الثاني: علوم اللغة والوضع-العلوم الصرفية-العلوم النحوية-العلوم البلاغية-علم العروض والقوافي-الفنون الأدبية.إعداد: عدنان درويش.دمشق: وزارة الثقافة والإرشاد القومي.- ٣٢٩ ص.مكتبتنا
- سجل المخطوطات العربية الجزء الأول: القرآن. وله صفحة عنوان بالإنجليزية تحمل البيانات التالية: Register of the Arabic manuscripts. Vol. I: The Koranإعداد گنكا بتكوڤا-بويانوڤا، تحريـر Victor Vl. Lebedev وفرات الجواهري.صوفيا: مكتبة كيريل وميتوديوس الوطنية.- ١٥٠ ص (باللغة البلغارية).مكتبتنا
فهارس غير منشورة
- هناك فهرس طبوغرافي على قصاصات، غير أنه لا يمكن الاعتماد عليه في البحث.