مرصد المخطوطات

Bayero University of Kano Library and History Research Bureau

كانو،نيجيريا

لا فهرس معروفالعدد غير مذكورموقع المدينة

مرحلة الفهرسة

لا فهرس معروف
  1. لا فهرس معروف
  2. فهرس غير منشور فقط
  3. فهرس معروف غير محفوظ
  4. محفوظ صورةً
  5. محفوظ بيانات منظّمة
  6. مدمج في الفهرس الموحّد
المخطوطات
—
فهارس منشورة
٠
فهارس غير منشورة
٠
فهارس لدى المرصد
٠

فهارس لدى المرصد

لا يحفظ المرصد فهرسًا لهذه المؤسسة.

عن المكتبة

التعريف

استنادًا إلى ما يتوافر لدينا من أدلة(١)، يمكن القول بأن إيران تعد ثانية أهم الدول التي تقتني المخطوطات الإسلامية بعد تركيا. ولم تستمد إيران أهميتها هذه من اقتنائها لهذا العدد الضخم من المخطوطات الإسلامية (التي تقدر بحوالي ٢٠٠,٠٠٠ مخطوط) فحسب، وإنما لاقتنائها المئات من أقدم المخطوطات وأندرها. فعلى سبيل المثال تحتوي مجموعة آستان قدس رضوي في مشهد وحدها على أكثر من ١١,٠٠٠ مصحف كتب بعضها بخطوط مشاهير الخطاطين المسلمين، وحلي بعضها بالرسومات الفنية الرائعة، وكست الزخارف الأخاذة بعضها الآخــر. وفيما يتصل بالحصر الحالي، تجدر الإشارة إلى ثلاث خصائص تتميز بها مجموعة المخطوطات الإيرانية: أولها: أنه ليس من المألوف في إيران التفرقة بين مجموعة المخطوطات العربية والتركية والفارسية، ونتيجة لذلك لم يستطع أحد أن يحصي أعداد المخطوطات المتوافرة في كل لغة على حدة سواء بالنسبة للمجموعات العامة كبيرة الحجم أو المجموعات الفردية الصغيرة ، ومن ثم فإن ما يذكر في معظم الأحيان هو العدد الكلي لهذه المجموعات. ثانيها: أن المجموعات الخاصة من المخطوطات في إيران كثيرة؛ فبالرغم من إهداء العديد من هذه المجموعات إلى بعض المكتبات العامة والجامعية، وبالرغم من شراء تلك المكتبات للكثير من هذه المجموعات، إلا أن المجموعات الخاصة في إيران مازالت كثيرة وهامة. ثالثها: أنه ما زالت هناك مجموعات خاصة كبيرة غير معروفة للباحثين لأنها في حوزة بعض الأفراد أو المدارس والمساجد القديمة. ومع أنه قد بذل أقصى الجهد للوصول بهذا الحصر إلى درجة الاكتمال قدر الاستطاعة، إلا أنه لا يدعي لنفسه هذا الكمال. ومع أن عملية فهرسة المخطوطات الإسلامية في إيران قد بدأت بشكل منتظم منذ ما يقرب من سبعين عامًا، إلا أنه ما زالت هناك مخطوطات كثيرة غير مفهرسة. وقد كان أوائل من تصدوا لفهرسة هذه المجموعات من الباحثين المعروفين في مجال الدراسات الإسلامية، نذكر منهم: أوقتاي، أبو القاسم اعتصام الملك، ابن يوسف حدائق (شيرازي)، عبد العزيز جواهر كلام، محمد نخجواني، محمد تقي دانش پژوه، إيرج أفشار، علي نقي منزوي، عبد الحسين حائري، أحمد گلچين معاني، أحمد منزوي، مهدي ولائي، أحمد حسيني إشكوري، رضا أستادي. ومن بين هؤلاء الباحثين يستحق اثنان الإشادة بجهودهما: أولهما محمد تقي دانش پژوه الذي استطاع بفضل معرفته الكبيرة بالمخطوطات الإسلامية أن يقدم خدمات جليلة في هذا الصدد، تمثلت في قيامه بفهرسة العديد من المجموعات الهامة، سواء كانت عامة أو خاصة، في طهران وغيرها من المدن الإيرانية. أما الباحث الآخر فهو إيرج أفشار الذي كان له الفضل في دفع عملية فهرسة المخطوطات الإيرانية خطوات إلى الأمام عن طريقين: أولهما قيامه – بنفسه أو بالاشتراك مع غيره – بفهرسة مخطوطات بعض المجموعات العامة أو الخاصة، وثانيهما تخطيطه وتبنيه لمشروعات فهرسة المخطوطات وتشجيعه ومعاونته لباحثين آخرين على فهرسة المزيد من المجموعات المنتشرة في إيران. كما تجدر الإشارة إلى أمرين آخرين يتصلان بالحصر الحالي لمجموعة المخطوطات الإيرانية وهما: أولاً: أن المجموعات والمكتبات في هذا الحصر قد أدرجت بأسمائها الجديدة التي حملتها في أعقاب الثورة الإيرانية عام ١٩٧٩ كلما أمكن ذلك، مع الإشارة إلى الأسماء القديمة إما في الحواشي أو في أثناء وصف تلك المجموعات في المتن. ثانيًا: أن الكُنى والألقاب التي عادة ما ترد في صدر أسماء أصحاب هذه المجموعات مثل آية الله، وحجة الإسلام، وسيد، وحاج، ودكتور، قد حذفت عند ورودها في أسماء المجموعات، وإذا دعت الضرورة إلى إدراج مثل هذه الألقاب فإنها تذكر بعد اسم المجموعة بين قوسين(٢) كمبريدج ديسمبر ١٩٩١

ملاحظات

(١)تدعم نتائج الحصر الحالي للمخطوطات الإسلامية في جميع أنحاء العالم صحة هذا القول، خاصة أننا لسنا متأكدين من واقع المخطوطات في الهند، فبالرغم من أن الحصر الخاص بهذه الدولة، والذي ينشر في مجلد لاحق قد تم هناك بالفعل، إلا أن نتائجه لا تكفي للقطع بما إذا كانت الهند ثانية أهم الدول اقتناءً للمخطوطات الإسلامية أم لا. (٢)هذا بالنسبة للنسخة الإنجليزية، أما في هذه النسخة العربية فإن ما دعت الضرورة إلى الإبقاء عليه من الألقاب المذكورة مثل: آية الله وحجة الإسلام وحاج، ومن غيرها مثل: الشيخ وحضرة قد أبقي عليه في موضعه ولكنه طبع بحروف بيضاء لتمييزه، ولم يراع في الترتيب الهجائي لتلك المجموعات.